في أحيانٍ كثيرةٍ، عندما يأتي أناسٌ إلى المسيح فإنَّهم يُوعَدون “بالنُّصرَة في يسوعَ”، إذ يُخبِرهم أناسٌ مُبتسِمون وسعداء أنَّهم كانوا قبلًا حزانى، أمَّا الآن فحياتهم تفيض بالتهلُّل المُبهِج.
مصادر مضافة حديثا
بحسب الظاهر، لم يكن من الممكن سواء لظروف هذين الشخصين، أو مكانتهما في إسرائيل، أن تكون أشدَّ تبايُنًا ممَّا كانت عليه.
“هذا أنا! وهذه حياتي! أشعر بالفراغ الشديد”، هكذا قالت لي صديقتي جولي عندما أخبرتُها بعنوان الكتاب الذي كنتُ أعمل عليه آنذاك. ولم يكن رد فعلها هذا تجاه عنوان الكتاب فريدًا من نوعه.
في سفر يونان، لا توجد قصة تسبق حدث دعوة الله ليونان، وليس هناك وصفٌ للخلفيَّة التاريخيَّة أو لظروف وقوع أحداث السفر.
“الهويَّة” كلمة شهيرة ورائجة في هذه الأيام. ويكاد يكون من المستحيل أن نتجنَّب الحديث عن الهويَّة الجنسيَّة، أو الهويَّة العرقيَّة في وسائل الإعلام الرئيسيَّة.
في متى 12: 22-31، بعدما أخرج يسوع روحًا نجسًا من رجلٍ ما، اتَّهمه الفريسيُّون بأنه فعل ذلك بقوة الشيطان.
ستأتي الضيقات. هذا هو الواقع الذي اختبره جميع أتباع يسوع المسيح، أو سيختبرونه، مرارًا وتكرارًا.
أمر فِرعَون العبرانيين أنْ يجلبوا هم التبن ليصنعوا اللِّبْنِ، إنما اللهُ يدعونا إلى الطاعة، مانحًا إيانا روحَه القُدُّوس؛ حتّى نرغبَ حقًا في فعْل هذه الأمور.
