بحسب الظاهر، لم يكن من الممكن سواء لظروف هذين الشخصين، أو مكانتهما في إسرائيل، أن تكون أشدَّ تبايُنًا ممَّا كانت عليه.
إشعياء
ربما كان من المستحيل تصوُّر رعب الجحيم وضراوة العدل الجزائي والغضب البارّ الذي سيجتاح أولئك الذين يوجدون في اليوم الأخير «خارج المسيح». ورُبَّما بدت كلمةٌ مثل «ضراوة» هنا كما لو كان غضب الله خارج عن السيطرة أو سيكون مبالغًا فيه. لكن لا يوجد شيء خارج عن السيطرة أو مبالغ فيه عند الله.
