في حينِ أن عالمَنا الحديث قد يُبعد نفسه عن العديد من المفاهيم المسيحيَّة، فإن الإيمانَ ليس واحدًا منها.
مصادر مضافة حديثا
كانت شهادات شهود العيان والمعجزات في الحقبات السابقة تمثل دليلاً قويًا يستدعي الإيمان بصحة شيء ما.
ذات مرةٍ، سألتُ القسَّ واللاهوتيَّ الإسبانيَّ خوسيه دي سيغوفيا عما قد يقولُه لمن يتحسسونَ خطواتهم نحو قراءةَ الكتابِ المقدسِ. فكان له أن يجاوبَ على هذا السؤالِ بطرقٍ عدة، لكنه صرَّح بهذا القولِ الذي لن أنسَاهُ أبدًا…
تذكَّرْ أن تُحِبَّ نفسَك”. هذا ما كتبته صانع القهوة على قهوتي في وقتٍ مُبكِّرٍ من صباحِ يومِ ثلاثاء.
على الرُغمِ من أنه رَحلَ من دُنيانا بسرعةٍ، يعتقدُ بعضُ الناسِ أن إلفيس بريسلي لا يزالُ على قيدِ الحياة.
ا يمكننا أنْ نمحوَ الماضي، لذلك بدلًا من محاولة نِسيانه، لتبتهجْ بنعمة الله التي خلَّصتْك من ذنبِك ومن قوة خطيتك وما زالت تحرِّرك من الشعور المستمر بالذنب وقوة خطيتك اليوم.
ختم الرسولُ يوحنا رسالتَه الأولى بتحذيرٍ يترك وقْعًا غريبًا على آذان الإنسانِ المعاصِر: “أَيُّهَا الْأَوْلَادُ، احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْأَصْنَامِ” (1 يوحنا 5: 21).
على مدار السنوات، اتَّخذت الاعتراضات على سلطة الكتاب المُقدَّس الكثير جدًّا من الأشكال المختلفة.
