ا يمكننا أنْ نمحوَ الماضي، لذلك بدلًا من محاولة نِسيانه، لتبتهجْ بنعمة الله التي خلَّصتْك من ذنبِك ومن قوة خطيتك وما زالت تحرِّرك من الشعور المستمر بالذنب وقوة خطيتك اليوم.
ختم الرسولُ يوحنا رسالتَه الأولى بتحذيرٍ يترك وقْعًا غريبًا على آذان الإنسانِ المعاصِر: “أَيُّهَا الْأَوْلَادُ، احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْأَصْنَامِ” (1 يوحنا 5: 21).
على مدار السنوات، اتَّخذت الاعتراضات على سلطة الكتاب المُقدَّس الكثير جدًّا من الأشكال المختلفة.
عندما يتحدّث بولس عن الحكمة في مجالات لا يقول فيها الكتاب المُقدَّس قولاً فاصلاً، فإنه يبيّن أنَّ الوحدة أهم من كوننا متشابهين. وقد يوافقه على ذلك العديد من المؤمنين، لكنَّ الأقوال أسهل من الأفعال.
رُبَّما يشغل السؤالُ عن سبب معاناتنا قلبَ كل شخصٍ مُخلِص. غالبًا ما يعود من جديد اعتقادٌ خاطِئ مُتكرِّر بشأن المعاناة في الأوساط المسيحيَّة، نَصه: “إنَّك تتألَّم لأنَّ اللهَ يحاول أنْ يُعلِّمَك شيئًا”.
إن انتظار أي شيء يبدو وكأنه مضيعة للوقت. بل والأسوأ من ذلك – على ما يبدو – انتظار الله أن يتحرك أو يستجيب.
لا ينبغي أن نُفاجأ بهذا الافتراض الذي يفترضه الشخص غير المؤمن العادي عن المسيحية. والحقّ أنَّ الكثيرين منا – داخل الكنيسة – تربَّوا على تصديق ذلك. فعلى كل حال…
كانت الكنيسة في العهد القديم شعبًا أيضًا، ولكنّ الكنيسة الآن لا ترتبط هويّتها بأي شعب على وجه البسيطة. إنَّها مملكة روحية تتكوّن من أناس من كل عرق وقبيلة وعشيرة ولسان وشعب (رؤيا 5: 9).
