في متى 12: 22-31، بعدما أخرج يسوع روحًا نجسًا من رجلٍ ما، اتَّهمه الفريسيُّون بأنه فعل ذلك بقوة الشيطان.
ستأتي الضيقات. هذا هو الواقع الذي اختبره جميع أتباع يسوع المسيح، أو سيختبرونه، مرارًا وتكرارًا.
أمر فِرعَون العبرانيين أنْ يجلبوا هم التبن ليصنعوا اللِّبْنِ، إنما اللهُ يدعونا إلى الطاعة، مانحًا إيانا روحَه القُدُّوس؛ حتّى نرغبَ حقًا في فعْل هذه الأمور.
في حينِ أن عالمَنا الحديث قد يُبعد نفسه عن العديد من المفاهيم المسيحيَّة، فإن الإيمانَ ليس واحدًا منها.
كانت شهادات شهود العيان والمعجزات في الحقبات السابقة تمثل دليلاً قويًا يستدعي الإيمان بصحة شيء ما.
ذات مرةٍ، سألتُ القسَّ واللاهوتيَّ الإسبانيَّ خوسيه دي سيغوفيا عما قد يقولُه لمن يتحسسونَ خطواتهم نحو قراءةَ الكتابِ المقدسِ. فكان له أن يجاوبَ على هذا السؤالِ بطرقٍ عدة، لكنه صرَّح بهذا القولِ الذي لن أنسَاهُ أبدًا…
تذكَّرْ أن تُحِبَّ نفسَك”. هذا ما كتبته صانع القهوة على قهوتي في وقتٍ مُبكِّرٍ من صباحِ يومِ ثلاثاء.
على الرُغمِ من أنه رَحلَ من دُنيانا بسرعةٍ، يعتقدُ بعضُ الناسِ أن إلفيس بريسلي لا يزالُ على قيدِ الحياة.
